الممثل الأممي: ملتزمون بتعزيز السلام في ليبيا وتمهيد الطريق لانتخابات شفافة

الممثل الأممي: ملتزمون بتعزيز السلام في ليبيا وتمهيد الطريق لانتخابات شفافة
المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا عبدالله باتيلي

جدد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، عبدالله باتيلي، التزام البعثة الأممية بتعزيز السلام والاستقرار بشكل مستدام في ليبيا، والعمل على تمهيد الطريق لانتخابات شاملة وشفافة.

وجاء ذلك في تغريدة نشرها باتيلي عبر حسابه بموقع "تويتر" عقب لقائه رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، وفقا لوكالة الأنباء الليبية.

وقال باتيلي عبر تويتر: "حظيت اليوم باستقبال رئيس المجلس الرئاسي السيد محمد المنفي، حيث أجرينا نقاشًا مثمرًا حول آخر التطورات السياسية في البلاد، وجددنا التزامنا المشترك بتعزيز السلام والاستقرار بشكل مستدام في ليبيا، والعمل على تمهيد الطريق لانتخابات شاملة وشفافة".

وكان المنفي وباتيلي قد بحثا جهود البعثة الأممية في التواصل مع جميع الأطراف الليبية لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري أبلغ المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا عبدالله باتيلي، مجلس الأمن الدولي بشأن اعتزامه جمع المؤسسات والفاعلين الليبيين الرئيسيين، أو ممثليهم الموثوق بهم، للتوصل عبر المفاوضات الشاملة والحلول الوسط إلى تسوية نهائية بشأن أكثر القضايا إثارة للخلاف، استناداً إلى قرار مجلس الأمن رقم 2656 لسنة 2022.

وأفاد باتيلي في بيان له، بأنه سيكثف تواصله مع المؤسسات الليبية الرئيسية بالإضافة إلى القيادات السياسية والأمنية تمهيداً لهذه المفاوضات، موضحًا أنه يعول على تعاون جميع المؤسسات الليبية ذات الصلة والأطراف الفاعلة في عملنا معاً لإيجاد الحلول الوسط اللازمة لتسوية النقاط المختلف عليها سياسياً والتوصل إلى حل سياسي يمهد الطريق لانتخابات ناجحة، وفق وكالة الأنباء الليبية.

ودعا المبعوث الأممي في بيانه؛ مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في ليبيا إلى التعاون مع المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في معالجة الثغرات القانونية وأوجه القصور الفنية التي تم تحديدها وإجراء التعديلات الفنية اللازمة على مشروعي القانونين اللذين أعدّتهما لجنة (6+6) على نحو يجعلهما قابلين للتطبيق.

وقال باتيلي: يتحتم على الأطراف الليبية كافة استخلاص العبَر من الأخطاء والعثرات التي وقعت في عامي 2021 و2022 والنأي على أي تصرّف -بما في ذلك القرارات الأحادية أو التي تفتقر إلى الشمول- من شأنه أن يعمق الأزمة أو يصرف الانتباه عن هدفنا المشترك المتمثل في التمكين من إجراء انتخابات ناجحة تلبي تطلعات الشعب الليبي.

وأشار المبعوث الأممي إلى تواصله خلال الأشهر القليلة الماضية مع كل القيادات الليبية، السياسية والأمنية، ومع المؤسسات ذات الصلة، وممثلي المجتمع المدني والنساء والشباب، والأعيان والمجالس البلدية والأحزاب السياسية وغيرها من مكونات المجتمع الليبي لمناقشة كيفية إطلاق مسار يفضي إلى انتخابات ناجحة وشاملة وذات مصداقية في أقرب فرصة ممكنة، وفي ظل بيئة آمنة وعلى أساس تكافؤ الفرص.

وأشار باتيلي إلى أن هذا التواصل جاء على ضوء قرار مجلس الأمن رقم 2656 لسنة 2022، وحثّ بموجبه المؤسسات والأطراف الرئيسية الليبية بالاتفاق على خريطة طريق لإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن في جميع أنحاء البلد، على أساس دستوري وقانوني، من خلال الحوار والحلول الوسط والتفاعل البنّاء على نحو شفاف وشامل للجميع بهدف تحقيق أمور تشمل تشكيل حكومة ليبية موحّدة قادرة على ممارسة الحكم في جميع أنحاء البلد وتمثل الشعب الليبي بأكمله".

نزاع سياسي

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 غرقت ليبيا في انقسامات ونزاعات سياسية، خلقت حالة من عدم الاستقرار والفوضى الأمنية.

وتتنافس على السلطة حكومتان، الأولى تسيطر على غرب البلد ومقرّها طرابلس ويرأسها عبدالحميد الدبيبة وشكّلت إثر حوار سياسي مطلع 2021، وأخرى تسيطر على شرق البلد ويرأسها أسامة حمّاد وهي مكلفة من مجلس النواب ومدعومة من المشير خليفة حفتر.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية